السبت، 8 نونبر 2008

المناهج الكشفية


المناهج الكشفية

هي مجموعة من البرامج والأنشطة ضمن مجالات متعددة موزعة لكل مرحلة من مراحل الحركة الكشفية ( براعم - أشبال – فتيان – متقدم -جوالة ) والتي يتحقق من خلالها التربية التي تسعى إليها الحركة الكشفية لتنمية أفرادها وتربيتهم تربية صالحة في جميع النواحي .
وقد أعتني القائمون على الحركة الكشفية في المملكة العربية السعودية بهذه المناهج وعملوا على تنظيمها وتطويرها وكان آخر مآتم في ذلك المناهج الكشفية الخليجية الموحدة على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي0
أهداف المناهج الكشفية :
1-
تربية الفرد تربية صحيحة من خلال نشاطات وبرامج جميع المجالات .
2-
إشباع روح الإبداع لدى الفرد .
3-
العمل على ربط الفرد بمجتمعه أسرته .
4-
تدعيم روابط الصداقة بين الأفراد من خلال الأعمال الجماعية .
5-
تعويد الكشافة على الأخلاق الحميدة من خلال السلوك الشخصي .
6-
تنمية روح البحث والاستكشاف لدى الفرد .
7-
إكساب الفرد خبرات ومهارات ومعلومات جديدة .
8-
غرس الانتماء والولاء الوطني لدى الفرد .
9-
التدرج التعليمي والتخطي للمراتب الكشفية .
مجالات المناهج الكشفية :
1
ـ مجال التربية الدينية .
2
ـ مجال التربية الوطنية
3
ـ مجال التربية الاجتماعية
4
ـ مجال التربية الرياضية
5
ـ مجال التربية الصحية
6
ـ مجال التربية الكشفية .
7
ـ مجال التربية العلمية والعقلية .
مميزات المناهج :
1-
شموليتها لمجالات عديدة تغطى احتياجات الفرد .
2-
اشتمالها على الجانب النظري التطبيقي .
3-
اشتمالها على عدة اختيارات يختار منها ما يناسبه ويلبي احتياجاته .
4-
وجود عنصر التشويق واشتمالها على الإثارة والمرح .
5-
تعمل على إثارة روح التنافس بين الأفراد .
6-
الحوافز التي تمنح لكل من يجتاز مرحلة من المراحل ( شارات ).
7-
تكامل البرامج التي تبنى شخصية الفرد من جميع الجوانب .
8-
ربط الفرد بمجتمعه .
9-
ربط الفرد بأسرته .
10-
مراعاة جانب التعليم بالممارسة

مـن هـو الكشـاف


هناك مجموعة من الصفات التى يجب أن يتحلى بها الفرد حتى نستطيع أن نطلق عليه لقب " كشاف " ومن أهم هذه الصفات :
تحدى الذات :
الكشاف هو الشخص الذى يتحدى ذاته , ويتحدى أيضا الصعوبات التى تواجهه فى المجتمع . فالشعار الذى ترفعة الكشفية " أبذل قصارى جهدى" يتطلب الالتزام الدائم و الكامل بتحسين وجود و كينونة الإنسان من الناحية الروحية و الأخلاقية و العقلية و الأجتماعية والبدنية, أما أن نقول " أبذل نصف ما لدى من جهد " مثلا فهى عبارة تثير الضحك والسخرية، لكن السؤال هو :كم من الناس يقومون بذلك فى حياتهم اليومية ؟ و الكشاف ينظر الى ما فى الأمور من ظاهرها وباطنها و ذلك يتضمن أستكشاف الدوافع الحقيقية للأمور ويتأكد من صحتها و جدواها . و الكشاف يكافح من أجل العمل فى إطار من الأخلاق الحميدة , و يتجنب أى موقف قد يؤدى به الى الغواية والأنحراف .و يكافح الكشاف أيضا من أجل فتح الأبواب لكل أعضاء المجتمع الذى يعيش فيه , حينما يرى آخرون أنه يجب غلق هذه الأبواب . و يكافح الكشاف من أجل أن يحيا يومه فى إطار من المبادئ التى يؤمن بها و ليس مجرد الحياة بشكل تقليدى وتلقائى . الكشاف يعلم أن الحياة تتضمن عملية تعلم مستمرة فلا يتوقف أبداً عن إكتساب معارف و مهارات جديدة ، و يفهم ويستوعب جيدا هذا المكان الرائع المسمى " الكرة الأرضية " . و يكافح الكشاف من أجل أن يكون سليم صحياً حيث أن المرض يجعل منه شخصاً متواكلاً ويحول بينه وبين المشاركة الفعالة و الكاملة فى تنمية وتطوير المجتمع .

المساهمة فى معالجة مشاكل العالم :

إنطلاقا من امكانيات تطوير الفرد لذاته , فإن الكشاف يستطيع أن يتطلع الى تحسين المجتمع و البيئة التى يعيش فيها , و الكشاف يعلم بأن هناك الكثير من الجوانب فى الحياة تعتبر بعيدة عن المثل التى يتبناها .و الكشاف يستطيع أن يدرك أن العالم ملئ ببشر يحتاجون لمد يد المساعدة لهم , و ان يجدوا أصدقاء يثقون بهم , و أفعال خير يمكن أن تعيدهم الى الطريق الصواب. والكشاف هو الشخص الملم بما يحيط به من أحداث جارية ، و يكون لدية القدرة على التعامل مع الأحداث لان هناك القليل من الناس ممن لا يبدون أهتمامهم بالكثير من الأمور من حولهم . فالكشاف لديه الشجاعة ليكون مثلا يحتذى فى القيادة سواء داخل بيته أو فى المجتمع الخارجى .

التمسك بمنهج للحياة :

يعلم الكشاف أهمية أن يحيا وفقا لنمط أو منهج للحياة , فمن المهم أن يكون لدى الكشاف نظاماً ذاتياً يحكم سلوكه و علاقاته بطريقة تعكس الأخلاقيات السامية و المثل العليا .و فى العالم الواقعى , يعلم الكشاف كيف يستفيد من إمكانياته سواء فى عمل الخير أو المنافسة مع الآخرين فى عمل الخير , " فالأستثمار الأجتماعى " هى عبارة مشهورة يتم تدوالها كثيرا فى عالم الأعمال , اما الكشاف فأنه يدرك تماما أن الأعمال الجيدة هى التى يدعمها المجتمع مما يزيدها قوة و فعالية . والكشاف لا يسمح لأن يكون اسمه عرضه للبيع بأى ثمن , بل يستمر فى التمسك بالقيم حتى لو تخلى عنها الآخرون . فالكشاف إسم و رمز تحترمه أى منظمة تود أن تعمل فى إطار من الشرف والأستقامة , والكشاف دون شرف لا يعد كشافاً .

صنع المعروف والاعتراف بجميل القادة :

الكشاف يصنع معروفاً كل يوم كنوع من تسديد دين دون مقابل و حتى ربما دون أن يراه أحد . و لا يجب أن ننسى أبداً كل معروف قدمه لنا قادتنا الذين سبق لهم الأهتمام بنا سواء كانوا من المدرسين أو الموجهين أو قادة الكشافة . و مثل هذه الأمثلة تجعل الكشاف لا يسأ ل لماذا لا يساعده أحد الآن , بل يظل مقدرا و سعيدا بما تلقاه من مساعدة من قبل وأن يسعى إلى تقديمها للآخرين باستمرار .

التمتع بالروح الكشفية :

الكشاف يعلم أن وجود شخص واحد يثق بنفسه و قدراته يستطيع أن يصنع فرقاً كبيراً فى العالم المحيط به حتى لو كانت تواجهه صعوبات عديدة . كل ما يحتاجه الشخص هو أن يكون شخصا مثابراً و لديه الإرادة و العزيمة لتحقيق أحلامه .وتحقيق و إنجاز فرق لا يعنى القيام بعمل ضخم , لكن الكشافين بتعاونهم و تآزرهم معا يستطيعون أن يحركوا مجتمعاتهم نحو اتجاه إيجابى أفضل و ذلك ما يمكن أن نطلق عليه " الروح الكشفية " .
التحلى بالأنسانية :
باختصار الكشاف هو ذلك الشخص الذى يتمتع بروح الأنسانية ، شخص معروف عنه الود والاحساس بالمسئوليه و يتسم بالأستقامة والشرف ، و يجب أن نتمنى ونسعى جميعا لأن يتحلى المزيد والمزيد من الناس بالمثل والقيم التى يتحلى بها " الكشاف " .


السبت، 4 أكتوبر 2008

مشروع قافلة النجاح



مشروع قافلة النجاح
كلمات منيرة للشباب:
يطيب لنا أن نحتفي بذكرى ميلادنا، في نفس هذا الإطار الاحتفالي المجيد الذي نريده أن يكون فرصة متميزة للالتقاء بالأجيال الصاعدة، والتواصل معها والتحقق مما ترمز إليه من تطلع وطموح، وما يملأها من قوة وإقدام، لإثارة مختلف القضايا والمشاكل التي تواجهها والبحت عن حلول ناجعة لها، والأخذ بيدها لتفتح على المجتمع وتندمج فيه بمواطنة إيجابية فاعلة، لتؤدي بذلك رسالتها وتحقق ذاتها وما تتطلع إليه من عز ومجد يدركهما من كد وجد...

ديباجة :

مشروع قافلة النجاح" هو برنامج يقوم على فكرة الحد من ظاهرة التسرب الدراسي باعتبار هذه الظاهرة مسار مباشر لإعادة خلق جيوب الأمية في المجتمع، عن طريق دعم المتعثرين دراسيا بإعطائهم حصصا إضافية في الدعم الدراسيفي كافة المواد الأساسية وبطريقة منتضمة حتى يتمكنوا من الاندماج معرفيا مع باقي التلاميذ.

يستهل مشروع قافلة النجاح" سنته الثانية بعد تجربة الموسم الدراسي 2007/ 2008 والتي كانت تجربة متواضعة اقتصرت على عدد محدود من المستفيدين ومدة محدودة وباعتبارنا عنصرا يدور في فلك المجتمع المدني فهدفنا هذا الموسم توسيع مجال اشتغالنا نزولا عند حاجة التلاميد وكذلك بطلب من أباء وأولياء تلاميذ مدرسة ابن العميد المتواجذة بحي القامرة شارع مولاي اسماعيل بعين السبع.


بطاقة تقنية
وصف المشروع: قافلة النجاح برنامج دروس الدعم والتقوية ماسم المشروع: قافلة النجاح
صاحب المشروع: ج كشافة المغرب فرع عين السبع
وصف المشروع: قافلة النجاح برنامج دروس الدعم والتقوية موجه لفئة معينة من التلاميذ الذين يعانون من مشاكل في بعض المواد الدراسية الأساسية
المكان : مدرسة أو ثانوية إعدادية بتراب مقاطعة عين السبع
الزمان: ساعتان مساء كل يوم
المدة الزمنية: الموسم الدراسي 2008/2009
الفئة المستهدفة: التلاميذ المتعثرين في بعض المواد الأساسية
المواد : الرياضيات، الفرنسية، الفيزياء، العربية، التربية الإسلامية
وجه لفئة معينة من التلاميذ الذين يعانون من مشاكل في بعض المواد الدراسية الأساسية

الخميس، 2 أكتوبر 2008

إعلان التسجيل بجمعية كشافة المغرب



يعلن مكتب جمعية كشافة المغرب فرع عين السبع انه قد شرع في فتح ابوابه للراغبين في التسجيل و اعادة التسجيل في فرع الجمعية

للموسم الجمعوي 2008 – 2009


للتسجيل و اعادة التسجيل الاتصال بأحد اعضاء الجمعية
القائد رشيد 077693088
القائد نورالدين 072081785


او بمقر الجمعية الكائن بالنادي البلدي لعين السبع طريق الوحدة قرب ثانوية البارودي

من الساعة العاشرة و النصف الى الساعة الواحدة

جمعية كشافة المغرب

باعتبار رسالة جمعية كشافة المغرب الرامية إلى تكوين شخصية الإنسان من علاقته مع ربه إلى مسؤولياته أمام نفسه انتهاءا بتعايشه مع الآخرين، تأسس فرع عين السبع شهر يناير 2008 ورفع شعار "الكشفية.. تربية.. إبداع" وبدأ مشواره الجمعوي مستلهما منطلقاته في التربية والتكوين من الحركة الكشفية ومن جذورنا وثقافتنا العربية الإسلامية التي تحث على إعداد أجيال مبدعة خلاقة مدركا جسامة المسؤولية التي على عاتقنا ونحن نأمل الرقي إلى تطلعات قادتنا وأمتنا والإنسانية جمعاء.